منتديات احنا المصرين


احنا المصرين لتحميل المسلسلات التركيه افلام عربى اجنى اغانى
 
الرئيسيةالبوابة*اليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  مهند..حلم عدد كبير من الفتيات العربيات!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
(اميرة المنتدى)
{المديره الذهبيه للموقع >
{المديره الذهبيه للموقع >


انثى

عدد المساهمات : 3143

تاريخ التسجيل : 09/01/2011

مُساهمةموضوع: مهند..حلم عدد كبير من الفتيات العربيات!   الجمعة أبريل 08, 2011 6:04 am

-

المنتجون جربوا استيراد دراما أكثر ضماناً للربح من الاستثمار في انتاج
درامي عربي، فشكلت علاجا لمشاهد عربي يبحث عن انتماء وسط تجاذبات العولمة.

مهند..حلم عدد كبير من الفتيات العربيات!


كانت الدراما المصرية في الماضي، كافية لتخدير المواطن العربي الهارب من
الواقع البائس إلى الخيال، إلى أن استنفذ المنتجون حيل تزوير هوية الأفكار
الأصلية للمواضيع التي غالباً ما تكون مقتبسة عن أعمال درامية أجنبية، تم
تفصيلها على مقاس المجتمع العربي وتلبيسها القفطان أو الطرحة.

ودخلت الدراما السورية على الخط وتخصصت في التوثيق التاريخي لمجتمعات بلاد
الشام. فأعجب المشاهد العربي بنماذج النساء السوريات الجميلات والمطيعات،
وحلم الذكور بـزوجات من فصيلة "يا تقبرني" و"يا تقبشني يا ابن عمي".

وجاءت الدراما الأردنية التي تخصصت في مسلسلات تعكس حياة البادية، لتغذي
خيال الحالمين بأمجاد القبيلة وقصص الشهامة والرجولة التي انقرضت.

بينما لم تنجح دراما بقية الدول العربية في اختراق أسواق التوزيع لأسباب
مختلفة. فدراما شمال غرب إفريقيا مثلاً، ذات لهجة صعبة مركبة تلاقحت مع
المفردات الفرنسية والبربرية وبعض الإسبانية. بينما الدراما الخليجية،
خيالية لا تعبر عن هموم الغالبية العظمى من أفراد مجتمعات الوطن العربي،
لتركيزها على قصص الحياة المرفّهة التي زادت من شعور المشاهد باليأس الناجم
عن هوة المستويات المعيشية في مجتمع لا تكاد تخلو قصصه الدرامية من أمثلة
الاستهتار وقصص الاعتماد على العمالة الآسيوية الوافدة وما يتعلق بحياة
البذخ في القصور والفلل من تعقيدات اجتماعية ذات خصوصية خليجية. فكانت
النتيجة، التوجه إلى سد عجز السوق باستيراد الدراما المعلبّة من الخارج.

في الماضي، كانت إسرائيل أولى دول الشرق الأوسط التي بدأت باستيراد الدراما
ومسلسلات "السوب أوبرا" الطويلة وترجمتها، وذلك منذ أكثر من 20 عاماً.

والسوق الذي كانت تستورد منه هي دول أمريكا اللاتينية، حيث قصص العائلات
شديدة الثراء وعلاقتها بطبقة من يعيشون الفقر المدقع في حكايات مزارع جني
ثمار القهوة، والنساء الجميلات المرسومات بالمسطرة ممن لا يخلعن أحذيتهن
ذوات الكعوب العالية حتى في أحلك المواقف.

وقام التلفزيون الإسرائيلي بعرض هذه السلسلات مرفقة بترجمة إلى اللغة
العربية، فاجتذبت مشاهدي جميع الدول العربية المجاورة التي كانت تلتقط
شارات بثها التلفزيوني وأثرّت على نسبة المشاهدة في القنوات العربية
المجاورة. وتحولت ذائقة المشاهد العربي من التعلق بـ"مزنة وجواهر وعتريس
وسي السيد" إلى متابعة "ماريا وإنريكو ولوسيانو".

لكن منذ سنوات قليلة، ارتأت مجموعة قنوات "إم بي سي" المملوكة للمستثمر
السعودي الشيخ وليد الإبراهيم دخول تجربة استيراد الدراما لأنها أكثر
ضماناً للربح من الاستثمار في انتاج درامي سعودي أو خليجي.

والسوق الذي تبضّعت منه المجموعة مسلسلاتها كان ضربة موفقة. إذ اختارت سوق
الدراما التركية الذي يتمتع بعوامل كثيرة تضمن نجاح التجربة. إلى جانب أن
الشعب التركي مزيج من الحضارتين الأوروبية والإسلامية. فكان في هذا
الاختيار علاج للمشاهد العربي الذي يبحث عن انتماء وسط تجاذبات العولمة،
وعن سبب لتصديق أن هناك احتمال لنجاح المزاوجة بين أحسن ما في الغرب وأحسن
ما في الشرق.

وجاءت المسلسلات التركية لتعرض العادات والتقاليد التركية القريبة من
المجتمعات العربية، ولتتحدث عن نجاحات المستثمرين الكبار الذين يمثلون نهضة
تركيا الحديثة، إضافة إلى قصص صراعات العائلات المسلمة التي تتجاذبها
التقاليد من جهة وتغير أنماط الحياة الشبابية وضغوطاتها من جهة أخرى.

لكن كانت هناك مآخذ على هذه المسلسلات من الجانبين العربي المستورد،
والتركي المنتج. من ضمن هذه المآخذ، هفوات الترجمة التي تصل أحياناً لدرجة
الخطيئة. فالمسلسلات المعروضة تمت ترجمتها ومن ثم دبلجة الصوت من خلال
مجموعتين، الأولى تتحدث اللهجة السورية، والثانية تتحدث اللهجة العراقية.

من ضمن المثال الأول، المسلسل المبالغ في طول حلقاته لدرجة الإستغاثة
"الأرض الطيبة" الذي يتحدث عن الصراع مع الإرهاب ومواجاهات بين أكراد تركيا
والسلطات. ورغم أن مجموعة قنوات "إم بي سي" عرضت جزئين من المسلسل على
دورتين امتدتا على ما يزيد عن 200 حلقة، وتنوي عرض الجزء الثالث، إلا أن
أفراد "دبلجة" المسلسل ما زالوا يرددون في كل حلقة كلمة "ظُلّام" المقصود
بها "الظالمين". يبدو أن من قام بالترجمة لم يقرأ القرآن ولم يطلع عليه ولا
لمرة واحدة، وإلا كان قد عرف أن المعتدي على حقوق الناس يوصف بأنه ظالم
وجمع ظالم، ظالمون وليس ظلّام.

بينما في مسلسل " أوراق متساقطة"، في كل حوار يستوجب النفي يستخدم
المدبلجون تعبير "نو" بمعنى "لا". فإن كان ولا بد من ترجمة مسلسل كامل إلى
العربية، فما الداعي للإبقاء على كلمة انجليزية، رغم أن النصّ الأصلي ليس
بانجليزي على أية حال.

هذا بالنسبة للانتقادات المتعلقة بترجمة ودبلجة الحوار الأصلي الذي لم يخل أصلاً من كبوات أثّرت على مصداقية العمل الدرامي.

هناك أيضاً عدد من الاختيارات السيئة للممثلين من قبل الجانب التركي
للانتاج. ففي مسلسل "الزهرة البيضاء" الذي يتحدث عن حياة إقطاعيي مزارع
القطن وعمال الحصاد، تم اختيار شخص الممثلة التركية "سزين آكبش أوغوللاري"
لتلعب دور البطولة في دور منحها لقب "العروس البيضاء" على افتراض أنها
بيضاء جداً مثل زهرة القطن، رغم أن هذا في الواقع أبعد ما يكون عن الحقيقة،
وبشرتها الحنطية هي أقرب إلى لون الكراميل. لقد برز سوء اختيار الممثلة
منذ الحلقات الثلاث الأوائل التي ركزت على سبب منحها هذه الكنية رغم أن
بشرتها أبعد ما تكون عن البياض.

كذلك الأمر سوء اختيار الممثلة التي لعبت دور دينامو حبك المكائد في مسلسل
"العشق الممنوع"، الأم "فيروز خانم"، التي كررت نصوص الدراما الإشادة
بجمالها الأخاذ وعنفوانها وشبابها، وأنها مرغوبة جداً، وأنها تزوجت صغيرة
جداً وهي أصغر من أن تصبح جدة.

إلا أن الواقع أوضح من أن تغطى الشمس بغربال، فهي سيدة متقدمة بالسن، ولا
يوجد بها مسحة من جمال وتجعدات وجهها وظهرها ورقبتها فضحت الاختيار السيء
لهذا الدور رغم استخدام الكثير من الأوشحة والقلائد الكبيرة والمجوهرات
والياقات العالية لتغطية رقبتها في غالبية المشاهد، لأن الرقبة تكشف ما لا
يستطيع الجرّاح إخفاءه.

موقع شاهد.نت التابع للـ"إم بي سي" أدرك هذا الأمر لأن هدفه الأول هو رفع
نسبة المشاهدة من أجل جذب التسويق الدعائي، لذلك لم يعرض أي من صور هذه
الشخصية الأم ولا أي من الشخصيات الناضجة في السن على الموقع، واكتفى بصور
الممثلين الشباب فقط، وعلى رأسهم الممثل التركي "كيفانش تاتليتوغ" الذي لعب
دور مهند، الذي سحر النساء العربيات وجعلهن يخرجن عن رزانتهن ليعبرن عن
شغفهن بمظهره "الجذاب" بلا تحفّظ على مواقع المنتديات.

في ذات المسلسل لعبت الممثلة التركية "هزال كيا" دور "نهال"، على مدى مائة
حلقة، حيث كان يفترض أن عمرها فيها 18 عاماً، أبقاها المخرج في ملابس
فضفاضة طفولية لا تقبل بارتداءها طفلة في العاشرة في أي مجتمع، ناهيك عن
المجتمع التركي الذي تنضج فيه الفتيات مبكراً بفعل الإعلام والحياة
الاجتماعية.

وتم تجميد شخصيتها لفترة طويلة جداً ومبالغ فيها، لخدمة حبكة المسلسل فيما
بعد، وإذا بها بين عشية وضحاها تصبح شابة ذات أنوثة طاغية تكشف ملابسها عن
ذوق بالغ دون تسلسل أو تدرّج في هذا التغيير.

وبقيت تسريحة شعرها كما كانت على امتداد سنوات الطفولة، بينما حصل التغير
في طول كعب الحذاء، وانكشف لحم الأكتاف والساقين في إشارة تنم عن "النضج".
وما أجمل اللغة العربية التي تفضح المستور، وتفسّر كلمة "النضج" باستواء
اللحم، أما في حال الفاكهة والثمار فتعني أن وقت القطاف قد أزف.

ورغم جميع ما ذكرت من سلبيات متعلقة بهفوات التنفيذ، إلا أن المسلسلات
التركية اجتذبت النساء العربيات ومعظم رجالهن كما تجتذب قطعة لحم مكشوفة
الذباب الأزرق. إذ وجدوا في هذه المسلسلات الرومانسية المفقودة، واحترام
المرأة، ووسامة الرجال، وحرية المرأة في دولة منحتها حقوقاً مرفوضة في
غالبية دول الوطن العربي، مثل حق تزويج نفسها دون ولي حين بلوغ سن الثامنة
عشرة، وحق إجهاض جنينها دون قيد أو شرط وفي سرَية تامة ودون أخذ رأي والد
أو زوج أو...، وتقبّل العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج، وأنه رغم أن
المجتمع التركي مسلم، إلا أن معظم الرجال والنساء لا يجدون ضيراً في تعاطي
الخمور.

جميع هذه الأمور تسربت للمشاهد العربي وأثرت في مناعته الثقافيه بهدوء
وسلاسة ودون أي جلبة. رغم أن بعض المشاهدين رفضها جملة وتفصيلاً، إلا أن
البعض الآخر وجدها منطقية، وأفرحه أن يجد نموذجا لمجتمع يفترض بأنه مسلم
لكنه لا يعاني صرامة الرقابة.

بينما كان الرابح الأول هو اقتصاد مبني على الجذب الدعائي من خلال الشاشة
الصغيرة وموقع الانترنت. ورغم اختلاف الدول العربية على أشياء كثيرة، إلا
أن مشاهدي جميع الدول العربية اتفقوا بالإجماع على أن الدراما التركية لا
يعلى عليها، ولها تأثير السحر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
(عين الحياه)
ঔღ رجل من بني الأحرارঔღ
ঔღ رجل من بني الأحرارঔღ


ذكر

عدد المساهمات : 3584

تاريخ التسجيل : 27/01/2011
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: مهند..حلم عدد كبير من الفتيات العربيات!   الجمعة أبريل 08, 2011 1:36 pm

يسلموا يا قمر





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
(اميرة المنتدى)
{المديره الذهبيه للموقع >
{المديره الذهبيه للموقع >


انثى

عدد المساهمات : 3143

تاريخ التسجيل : 09/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: مهند..حلم عدد كبير من الفتيات العربيات!   الأربعاء أبريل 27, 2011 11:32 am

شكرا لمرورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مهند..حلم عدد كبير من الفتيات العربيات!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات احنا المصرين :: الفن التركى :: اخبار نجوم تركيا والفن التركي 2010-
انتقل الى: